رياضة ماذا يريد فتحي المولدي من الشبيبة القيروانية؟
توازيا مع النهاية الساخنة لسباق البطولة الوطنية المحترفة لكرة القدم، فان الأجواء اشتعلت في عديد المنابر التلفزية المختصّة في تحليل سير لقاءات البطولة وهذا ما خلّف قراءات مختلفة وردود أفعال متباينة، وفي هذا السياق رصدت أخبار الجمهورية غضبا كبيرا في الشارع الرياضي بالقيروان ممّا اعتبر حملة استهدف من خلالها فتحي المولدي عبر حضوره في بلاتوه "الأحد الرياضي" نادي عاصمة الأغالبة، خصوصا عندما أبدى استعرابه من فرحة المدرب لوك ايماييل عقب نتيجة التعادل المحققة في الجولة قبل الفارطة ضد الاتحاد المنستيري.
والواقع أن الشارع الرياضي بالقيروان تفهّم حماسة المدرب البلجيكي الذي كان محل انتقادات كبيرة جابهها بالصمت والعمل الى أن قوبل بالتحية في نهاية الموسم في ظل تمسّكه بالميثاق الرياضي واحترام المبادىء السامية فتشبّث بنتيجة مواجهة الاتحاد المنستيري رغم غياب الرهان، ولم يتوان عن طرد ثلاثي بارز قبل رحلة سوسة لملاقاة "ليتوال" بداعي فرض الانضباط، ولذلك فانه كان حريّا بالأستاذ فتحي المولدي التنويه بهذه العلامات الايجابية وفق أنصار الشبيبة عوض الاعتناء بفرحة ايمايلل ومحاولة العزف على وتر التفرقة مع الجيران في المنستير.
منذر عينينو